جيرار جهامي
550
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
بجميع أسبابه الأول إلى أن ينتهي إلى أسبابه القريبة واسطقساته ( ش ، سط ، 29 ، 3 ) علماء - نفوس الصبيان عاقلة بالقوة ونفوس البالغين عاقلة بالفعل ، ونفوس العقلاء علامة بالقوة ونفوس العلماء علامة بالفعل . والعلماء نفوسهم فلسفية بالقوة والفلاسفة نفوسهم حكماء بالفعل ( ص ، ر 3 ، 63 ، 22 ) علوم - إنّ . . . العلوم . . . على ضربين : علم الدين وعلم الدنيا ، فكان علم الدين فيها منقسما قسمين : شرعيّا وعقليّا ، وكان العقليّ منها منقسما قسمين : علم الحروف وعلم المعاني ، وكان علم الحروف منقسما قسمين : طبيعيّا وروحانيّا ، والروحانيّ منقسما قسمين : نورانيّا وظلمانيّا ، والطبيعيّ منقسما أربعة أقسام : حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة ، وعلم المعاني منقسما قسمين : فلسفيّا وإلهيّا ، وعلم الشرع منقسما قسمين : ظاهرا وباطنا ، وعلم الدنيا منقسما قسمين : شريفا ووضيعا ، فالشريف علم الصنعة ، والوضيع علم الصنائع ، وكانت الصنائع التي فيه منقسمة قسمين : منها صنائع محتاج إليها في الصنعة ، وصنائع محتاج إليها في الكفالة والاتّفاق على الصنعة منها ( جا ، ر ، 100 ، 1 ) - العلوم لا تشترك في مبادئ واحدة كالعلم الطبيعي لا يمنع أن يثبت مبادئ ما هو فيها أخصّ في مباحث ما هو أعمّ مثلا كإثبات الجسم الفلكي في السماع الطبيعي ( ف ، ت ، 23 ، 15 ) - إنّ العلوم كثيرة وكلها شريفة ، وفي معرفتها عزّة وفي طلبها نجاة من الهلكة ، ونيلها حياة للنفوس وراحة للقلوب ، وتعلّمها هدى ورشد وخروج من ظلمات الجهالة وصلاح في الدين والدنيا جميعا ، ولكن بعض العلوم أشرف من بعض وأهلها يتفاضلون ( ص ، ر 3 ، 276 ، 10 ) - إنّ العلوم كلها شريفة ، ونيلها عزّ لصاحبها وعرفانها نور لقلوب أهلها وهداية وحياة لنفوسهم ، وشفاء لصدورهم ويقظة لها من نوم الغفلة ورقدة الجهالة ، ولذّة للأرواح وصلاح للأجساد ، وتمام وكمال للأجسام وقوام للعالم ، ونظام للخلائق وترتيب للموجودات وزينة للكائنات ( ص ، ر 3 ، 289 ، 16 ) - إنّ العلوم كلها تشترك في منفعة واحدة وهي : تحصيل كمال النفس الإنسانية بالفعل مهيّئة إيّاها للسعادة الأخروية ( س ، شأ ، 17 ، 8 ) - للعلوم أيضا مباد وأوائل من جهة ما يبرهن عليها وهي المقدّمات التي تبرهن ذلك العلم . ولا تتبرهن فيه إما لبيانها وإما لعلوّها عن أن تتبرهن في ذلك العلم بل إنّما تتبرهن في علم آخر ( س ، ن ، 98 ، 8 ) - أما العلوم فقد عرفت أنها تنقسم إلى ثلاثة أصناف : علم الموجودات ، وعلم المعلومات ، وعلم العلم ، فعلم الموجودات قيل فيه في الطبيعيات والإلهيات ، وعلم المعلومات قيل فيه في علم النفس ، وعلم العلم قيل فيه في الفن المنطقي أنّه هو الملكة الأولى والغريزة التي بها الكسب ( بغ ، م 2 ، 214 ، 12 ) - وجب أن تكون بعض العلوم تختص بإعطاء سبب دون سبب لأنه ليس كل واحد من الأجناس التي ينظر فيها العلوم توجد له الأسباب الأربعة مثل ما توجد للبيت ، يعني أن هذا إنما يوجد للعلم الطبيعي فقط ( ش ، ت ،